الميداني
156
مجمع الأمثال
متقارب في المعنى الا ويح وويس فإنهما كلمتا رأفة واستعجاب لست بعمّك ولا خالك ولكنّى بعلك قالها رجل لامرأته لما دخل عليها وذلك أنها قالت يا عماه أرفق ترده بذلك عن نفسها لم يجر سالك القصد ولم يعم قاصد الحقّ أي من سلك سواء السبيل لم يحتج إلى أن يجوز عنه لوى عنه عذاره يضرب لمن يعصيك بعد الطاعة ألحق الحس بالاسّ قال ابن الاعرابى الحس الشر والاس الأصل معناه ألحق الشر بأهله قال الأزهري الحس والاس بالفتح وقال الجوهري بالكسر ليس لي حشفة ولا خدرة الحشفة اليابسة والخدرة التي تقع من النخلة قبل أن تنضج . يضرب في الانكار لثبوت الشئ ويجوز أن يريد بالخدرة الندية ليكون بإزاء اليابسة يقال يوم خدر وليلة خدرة أي ندى وندية لئن انتحيت عليك فانّى أراك يتخرّم زندك وذلك أن الزند إذا تخرم لم يور به القادح وتخرمه أن يظهر فيه خروق ومنه الخورم لصخرة فيها خروق أراد أنه لا خير فيه كالزند المتخرم لا نار فيه لقى هند الاحامس أي مات وهذا اسم من أسماء الموت قال سنان بن جابر وددت لما ألقى بهند من الجوى بأم عبيد زرت هند الاحامس أم عبيد كنية الأرض الخلاء يريد تمنيت أن أزور المنية بأرض خلاء لما ألقى في حب هذه المرأة ويقال هند الاحامس الداهية قال طمعت بنا حتى إذا ما لقيتنا لقيت بنا يا عمرو هند الاحامس يعنى الداهية